الارشيف / أخبار مصرية

فى تحدى جديد للكنيسة.. شقيق قاتل الأنبا أبيفانيوس يحتفل بالأربعين لإعدامه

جدة - نرمين السيد - فى إصرار غريب وتحدى للكنيسة القبطية ومجمعها المقدس، قرر الراهب باخوميوس الجورجى، شقيق وائل سعد قاتل الأنبا أبيفانيوس أسقف دير أبومقار بوادى النطرون، الاحتفال بمرور أربعين يومًا، على تنفيذ حكم الإعدام فيه بعد التثبت من ارتكابه الجريمة، كما أكدت الكنيسة فى بيان لها أنه القاتل بالفعل وأنه انحرف عن طريق الرهبنة.

وللتمادى فى نشر الأكاذيب جهزت أسرة القاتل، كتابا عنه بعنوان "الراهب أشعياء المقارى راهب من اسقيط مكاريوس"، تم نشره على الإنترنت بمقدمة اعتبرته قديسا وتضمنت أكاذيب عديدة، وجاء فيها وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لِى: "اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِى الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ"، "نَعَمْ" يَقُولُ الرُّوحُ: "لِكَى يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ".

"نعم يستريحون من أتعابهم وأى تعب يا أبى الذى تكبدته وأى آلام قد عشته نلت تنكيل معنوى وجسدى ونفسى لا يوصف، فطوباك بالحقيقة، طوبالك لأنك احتملت تجربة قاسية لم يحتملها ولم يختبرها أحد من قبلك، طوباك لأنك أنت القيروانى الجديد الذى حمل الصليب مع المسيح إلى آخر طريق الجلجثة حتى الصلب، طوبالك لأنك يوسف الجديد الذى قبل الإهانة والمهانة والتخلى من إخوتك، وإن كان يوسف قد عوض على الأرض فأنت تعويضك محفوظ لك فى ملكوت السموات، طوباك لأنك حسبت مع الأثمة والمجرمين والأشقياء وقبلت هذا ولم تفقد إيمانك وثباتك وإلى آخر لحظة متمسك بالهك الحى الأزلى، طوباك بالحقيقة لأنك أيوب الجديد الذى قبل البلايا والتجارب ولم تنطق كلمة سوء أو تجديف بل كنت تصلى بكل ثبات ورجاء عالم أن الأجر سماوى لا ينتهى ولا يضمحل، طوباك بالحقيقه لأنك تشبهت بالمسيح الجميع شك فيك والجميع تركوك وتخلو عنك واتهموك باطلا ولم ينصفك أحد حتى الأخوة والأحباء".

"طوباك بالحقيقة لأنك ذهبت خلف مخلصك وتبعت قول الكتاب من أرد أن يخلص نفسك يحمل صليبة ويتبعنى، ذهبت خلف المسيح ولم تبالى بالأتعاب والبلايا ذهبت لتنال إكليل الرهبنة والبتولة فكللك الله بإكليل الشهادة والاحتمال، طوباك لأنك قدمت أتعاب شبابك وزهرة عمرك محبه للملك المسيح وأيضا قدمت كل ما تملك حتى الدم، طوباك يا هبيل الجديد تكللت بالأفراح ودم يصرخ من الأرض إلى السماء ويزعج كل من ظلمك، طوباك لأنك خرجت من بيتك وأهلك تاركا كل شئ لتقتنى وتمتلك الحياة الأفضل تركت الكل لتلتصق بالواحد ملك الملوك، طوباك بالحقيقة يا صغير قد قام عليك الكبار الجبابرة والأقوياء ولم يترفقوا ولا جعلوا الله أمامهم بل بكل قسوة تجبروا عليك، طوباك بالحقيقة لأن قد كتب اسمك بحروف من نور ولن ولم ينساك التاريخ، طوباك بالحقيقة لأنهم أرادوا إسقاط وإهانة الرهبنة فيك فخزلهم الله ورد اعتبارك وحقك، وثوب الرهبنة نقى طاهر إلى الأبد ..لذالك أرثيك وأودعك على رجاء اللقاء، بالحقيقة كنت أردد الآيات قولا ولكن شعرت قدرتها وقوتها بعد إعلان زراع الرب وقدرته لأنه قال فكان. هو أمر فصار، اودعك وقلبى يعتصر حزنا وفرحا معا ولكن الفرح أعمق و اقوى واقدر، فأنتم كذلك، عندكم الآن حزن. ولكنى سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم، فلنا رجاء فى لقاء طوباك أكملت جهادك وقابلت إلهك وتكللت بالمجد مع الأبرار، طوباك يا صغير الأيام وكثير الآلام، طوباك اتهموك فى الأرض وتبررت فى السماء، طوباك تكبدت الأحزان وتكللت بالأفراح، اودعك متالمآ على ما لحقك من أتعاب و معاناه حتى اخر لحظه من حياتك، اودعك وأودع فيك بساطتك وقلبك النقى الطاهر الذى لا يعرف الكره أو ظن السوا.. تعبت فتكللت فهنيئا لك، أطلب من الرب عنا يا أبى وأخى وحبيبى أن يعيننا الله على أيام غربتنا ويكمل أيامنا بسلام ويغفر لنا خطايانا".

وقال شقيقه: "لمن يرغب فى الإطلاع هذا كتاب لأبونا أشعياء خاص بذكرى الإربعين

https://drive.google.com/file/d/1SWgxSa_tqYFxHW9tqytXJ_FOAcvOlth-/view

وهنا يبقى سؤال أين لجنة الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس من هذا الراهب الذى يصر على نشر الضلال وجعل شقيقه القاتل قديسا بل ويصر على إطلاق اسم الراهب عليه وقد تم شلحه!

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر فى تحدى جديد للكنيسة.. شقيق قاتل الأنبا أبيفانيوس يحتفل بالأربعين لإعدامه على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا