الارشيف / أخبار عربية

عبدالله بن عبدالعزيز الطيار مثالاً للمكافح والمعطاء وعمل الخير

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

الخليج – عصام بكر الطيار – أميرة عبدالله الطيار :

الى جنات الخلد أبا محمد , هم كانوا هنا ثمّ رحلوا، غابوا ولهم أسبابهم في الغياب، لكن الحياة خلفهم ما زالت مستمرة، فالشمس ما زالت تشرق، وإن غاب ضيائهم والأيام ما زالت تتوالى والزمن لم يتوقف بعد، ونحن ما زلنا هنا ’ ما زال في الجسد دم وفي القلب نبض وفي العمر بقية، فلماذا نعيش بلا حياة ونموت بلا موت؟ نحن هنا لنذكرهم فندعو لهم فنذكر فقيد أسرتنا #عبدالله_عبدالعزيز_الطيار.
ولد فقيدنا في الزلفي عام ١٣٥٢هـ ، ‏ونشأ في بداية حياته فيها وحظي برعاية والديه الشيخ عبدالعزيز بن صالح الطيار ‏ووالدته الفاضلة لطيفة الفرحان رحمهما الله.
وقد ‏بدأ حياته العملية مبكرة في سن ۸ أعوام وكان ذلك بالعمل في الزراعة بالزلفي، وفي عام ١٣٧٠هـ ‏ خرج للعمل في الكويت ، وبعد عودته إلى الزلفي تزوج من ابنة الشيخ عبدالله بن علي الطيار، وبعد زواجه ‏بشهرين رجع إلى الكويت مرة أخرى وهناك عمل في تحلية المياه ما يقارب السنتين , ‏ثم انتقل بعد ذلك إلى الرياض حيث سكن فيها ‏وبدأ عمله الخاص في مجال التجارة.
وللفقيد من الأبناء: محمد، وفهد، وخالد، وسليمان ‏وعبد العزيز، وفيصل، و( تركي شفع الله به والدية)، ومن البنات خمس بنات
‏وكان لديه طموح عال مما جعله يطلب العلم رغم تقدمه في السن، حيث استطاع تعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم بالإضافة إلى حث أبنائه وبناته على العلم وتلقيه حيث تلقوا العلم وبلغوا فيه الكثير وبلغوا بعلمهم أرقى المناصب وأعلاها.
‏أمتاز الشيخ عبدالله بالخلق الجم والتواضع وإنكار الذات والصبر وصلة الرحم، وكان من الحريصين مناشط الأسرة الاجتماعية المختلفة، وقد ترجم ذلك بدعمه السخي ماديا ومعنوية لها.
‏أجتهد في عماره المساجد ومن أهمها إعادة بناء مسجد والده الشيخ عبدالعزيز صالح الطيار رحمه الله بالزلفي على نفقته ‏وكذلك جامع الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الطيار رحمه الله بالمدينة المنورة.
‏وقد ترك خبر وفاة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الطيار رحمه الله حزنا كبيراً واثراً بالغاً في نفوس الجميع سواءً عائلته او اسرة الطيار وكل من عرفه، لما يحظى به الشيخ رحمه الله من حب واحترام وتقدير من جانب جميع أفراد الأسرة، فقد كان حرصة على الحضور لجميع ‏اللقاءات الاسرية والتواصل مع الجميع خلال هذه اللقاءات ‏وكذلك دعمه لتلك المناشط له أثر كبير وبالغ في نفوس الجميع , كما أن ‏سماحته مع الصغير والكبير ‏وتواضعه مع الجميع وحبه لهم , وسؤاله عن الصغير والكبير ‏وتفقده أحوالهم , و سماحته وطيب نفسه حتى مع ‏من أخطأ في حقه.
‏وعرف عنه رحمه الله الوقوف ‏بجانب الجميع، القريب منهم ‏والبعيد، والحرص على معرفة ‏أخبارهم وتلمس احتياجاتهم ‏دون إحراجهم أو تسبب في ‏ضيق لهم.
‏عرف عنه الكرم والترحيب بالضيف واكرامهم ‏الابتسامة ولين الجانب والصبر على ما أصابه وكثير الحمد والشكر لله , إضافة لإعطاء الأقربون دون بخل أو منّة. الصدق في القول والفعل، والابتعاد عن الكذب والنزاهة من خلال البُعد عن السوء وترك الشُبهات، والالتزام بالقيم الأخلاقية والمُثابرة من خلال الاستمرار في تحقيق الهدف الذي يسعى لتحقيقه وعدم التخلي عنه بسهولة. احترام الناس وعدم التقليل من قيمتهم، والابتعاد عن التكبّر والغرور. تحمّل المسؤولية منذ صغره , وعدم إلقاء اللوم على الآخرين. ضبط النفس في الكلام، والأفعال. الإنصاف من خلال الوقوف مع المظلوم لإزالة الظُلم عنه ،،ما نريد كتابته كثير ولن تفيه تلك العبارات او الكلمات لنعرف من هو الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الطيار رحمه الله ‏وهذا أقل ما يقال عنه رحمه الله واسكنه فسيح جناته وجمعنا به بالفردوس الأعلى من الجنة.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر عبدالله بن عبدالعزيز الطيار مثالاً للمكافح والمعطاء وعمل الخير على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع الخليج الاليكترونية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا