الارشيف / أخبار عربية

ولي العهد: لن نقبل أي تدخل في الشأن الداخلي للمملكة.. وإيران جارة ونطمح لعلاقات طيبة معها

  • 1/2
  • 2/2

الخليج – واس: قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، في سؤاله بخصوص النفوذ في السياسة، خلال مقابلة بثها التلفزيون الرسمي وأهم شبكات التلفزة العربية وتناول فيها أبرز ما حققته برامج ومشروعات رؤية المملكة 2030 خلال الأعوام الخمسة الماضية، قال سمو ولي العهد: النفوذ يعني تحقيق مصلحة، فمثلًا لما تتكلم عن صندوق الاستثمارات العامة كمثال، لما يكون عنده نفوذ في جميع أنحاء العالم وسمعة جيدة في جميع أنحاء العالم ومحرك رئيسي في قطاعات كثيرة في أنحاء العالم معناه أصبح العالم منفتحًا على استثمارات الصندوق وأصبح الصندوق يجذب الفرص الجديدة لكي نستثمر فيها ونصل لها، كثير من الاستثمارات أتت لنا بسبب نفوذ صندوق الاستثمارات العامة وسمعته منذ بداية الرؤية، ومن ضمنها مثلًا لو تتكلم عن استثمار أوبر ليس الصندوق الذي بحثت عنه أوبر هي التي أتت للصندوق، فخلق النفوذ في جوانب مختلفة لتحقيق مصلحة للمملكة العربية السعودية بلا شك هذا شي مطلوب بما لا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة أو قوانين دول العالم.

وعن العلاقات بين السعودية وأمريكا بعد وصول الإدارة الأمريكية الجديدة للبيت الأبيض، قال سموه طبعا ما فيه اتفاق بين أي دولة ودولة اتفاق مئة بالمئة حتى مع دول الخليج وأقرب الدول إليك لا بد أن يكون هناك هامش اختلاف وهو طبيعي حتى في البيت الواحد لا تجد إخوة متفقين مئة بالمئة في كل شيء، مع إدارة وإدارة أمريكية قد يزيد هامش الاختلاف أو يقل، لكن أكثر من تسعين بالمئة مع إدارة الرئيس بايدن متفقين عليها في المصالح السعودية الأمريكية وكل يعمل على تعزيزها بشكل أو بآخر آخرها انضمامنا للمجموعة الجديدة التي تستهدف مستهدفات مهمة لطاقة نظيفة للبيئة، السعودية كانت إحدى الدول المشاركة فصمالحنا نعزز دائمًا والأمور التي تختلف عليها تشكل عشرة بالمئة نعمل على إيجاد الحلول لها والتفاهمات لها وتحييد خطرها على بلدينا وتعزيز مصالحنا، الولايات المتحدة ما فيه شك شريك استراتيجي للمملكة العربية السعودية شراكة منذ ثمانين عاما ولها أثر كبير على المملكة العربية السعودية وعلى الولايات المتحدة الأمريكية، فلك أن تتخيل لو العشرة ملايين برميل نفط رخيص من تكلفة إنتاج من ثلاثة لستة دولارات ذهب العقد لبريطانيا لن تكون أمريكا في وضعها الحالي اليوم.

وعن سؤال عن إسهام السعودية في قوة أمريكا، قال سموه تخيل لو هذا العقد راح لبريطانيا سيكون وضع أمريكا مختلف تمامًا اليوم، حتى بالنسبة لنا لو هذا العقد راح لبريطانيا كان سيكون فيه ضغط علينا عندما كانت بريطانيا مستعمرة لأغلب الدول في المنطقة في ترسيم الحدود وفي وضعنا العام قد نواجه ضغوطا أكثر، لكن العقد مع الولايات المتحدة أعطى مصلحة أمريكية ثابتة مما جعل بريطانيا تعيد حساباتها في أي شيء أو أي ضغوط على المملكة العربية السعودية، مع ذلك نحن نعمل مع العالم كله العالم كله واسع والولايات المتحدة كانت في الخمسينات كانت تشكل خمسين بالمئة من اقتصاد العالم، اليوم حجم الاقتصاد الأمريكي يشكل عشرين بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي وبدأ العالم يستعيد توازنه بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، ونعمل على الحفاظ على شراكاتنا الاستراتيجية مع شركائنا في المنطقة الذين هم أهم شركاء لنا ابتداء بدول الخليج وبدول عربية ودول شرق الأوسط كما نعمل على تعزيز تحالفاتنا مع شركائنا في أنحاء العالم الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا فرنسا أوروبا وغيرها من الدول ونعمل على صنع شراكات جديدة مع الجميع سواء روسيا أو الهند أو الصين أو أمريكا اللاتينية أو أفريقيا وغيرها لمصالح المملكة العربية السعودية بما لا يضر أي دولة أخرى في العالم، اليوم الصين أعلنت أن المملكة العربية السعودية شريك استراتيجي والهند كذلك أعلنت المملكة شريك استراتيجي وروسيا أعلنت كذلك المملكة شريك استراتيجي لا تزال المملكة شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، نعزز مصالحنا مع الجميع بما يخدمنا وبما يخدمهم وبما يخدم المصالح الدولية وفي الأخير كل دولة لها الخيار أن استطعنا أن نعمل معهم على إنجاز ما فيه خير للجميع كان بها وان لم نستطع فالخيارات واسعة في العالم.

وأكد سمو ولي العهد أن المملكة لن تقبل أي ضغط أو تدخل في شأنها الداخلي, موضحًا أن ميثاق الأمم المتحدة ينص صراحة على سيادة الدول واستقلاليتها التامة وإشكالية العالم التي صنعت الحرب العالمية الأولى، والثانية هي التدخل في شؤون الدول حيث أتى هذا الميثاق لعلاج أزمة طويلة من عصور الاستعمار إلى الحرب العالمية الأولى والثانية وحلت بميثاق الأمم المتحدة وأحد أهم ركائزه هي سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأن أي دولة تقوم بالتدخل في شؤون داخلية لدولة أخرى هذا يعني أنها طعنت في الميثاق الذي حافظ على سلم العالم وأمنه واستقراره بعد الحرب العالمية الثانية والذي جعله يزدهر في 50 إلى 60 سنة الماضية.

وعن العلاقات مع إيران، قال سموه إن إيران دولة جارة وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران، موضحا أن المملكة لا تريد أن تكون إيران في وضع صعب وبالعكس تريد إيران مزدهرة وتنمو لدينا مصالح فيها ولديهم مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار.

وأضاف أن إشكاليتنا هي في التصرفات السلبية التي تقوم بها إيران سواء برنامجها النووي أو دعمها لميلشيات خارجة عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامج الصواريخ الباليستية، مبينا أن المملكة تعمل مع الشركاء في المنطقة وفي العالم لإيجاد حلول لهذه الإشكاليات ونتمنى أن نتجاوزها وأن تكون العلاقة طيبة وإيجابية وفيها منفعة للجميع.

وفي الشأن اليمني، أوضح سموه أن هذه ليست أول أزمة تمر بين المملكة العربية السعودية واليمن حيث أن هناك أزمات مرت على أيام الملك عبدالعزيز ـ رحمة الله ـ وتمت معالجتها، من ثم أتت أزمة أخرى في السبعينات والثمانيات وتمت معالجتها، في التسعينات حتى أتت أزمة 2009 وتمت معالجتها في فترة قصيرة، ومن ثم أتت الأزمة الأخيرة بعدما بات الحوثي يتوسع من 2014 حتى وصل صنعاء في بدايات 2015 ومن ثم انقلب على الشرعية، مشيرًا إلى أن هذا أمر غير قانوني في اليمن وغير قانوني دوليًا ولا يوجد أي دولة في العالم تقبل أن تكون ميليشيا على حدودها ولا يكون هناك تنظيم مسلح خارج عن قانون دولة على حدودها هذا أمر غير مقبول في السعودية وفي المنطقة وغير مقبول شرعيًا في اليمن وشاهدنا هذا التصرف ماذا كانت انعكاساته على اليمن، نتمنى أن الحوثي يجلس على طاولة المفاوضات مع جميع الأقطاب اليمنية للوصول إلى حلول تكفل حقوق الجميع في اليمن وتضمن مصالح دول المنطقة.

وبين سموه أن المملكة عرضت وقف إطلاق النار والدعم الاقتصادي لليمن وكل ما يريدونه مقابل وقف إطلاق النار من قبل الحوثي والجلوس على طاولة المفاوضات.

وقال سمو ولي العهد ” أعتقد أن الحوثي لا شك لديه علاقة قوية بالنظام الإيراني، لكن الحوثي في الأخير يمني ولديه نزعته العروبية واليمنية التي أتمنى أن تحيا فيه بشكل أكبر ويراعي مصالحه ومصالح وطنه قبل أي شيء أخر”.

وفي سؤال عن ماذا بعد رؤية المملكة 2030 أجاب سموه أن التخطيط مستمر وأن الرؤية تضعنا في موقع متقدم جدًا في العالم لكن عام 2040 سوف تكون مرحلة المنافسة عالميًا”.

وأوضح سموه أن المواطن السعودي أعظم شيء تملكه السعودية للنجاح، وأنه بدون المواطن لا نستطيع أن نحقق أي شيء من الذي حققناه، إذًا هو غير مقتنع بالذي نعمل فيه وإذا هو ليس جاهز لتحمل المصاعب والتحديات واذا لم يكن مستعدا لأن يكون جزءا من هذا العمل سواء كان موظفا حكوميا أو وزيرا أو رجل أعمال أو موظف في القطاع الخاص أو أي مواطن في أي عمل يعمل فيه فأنه بلا شك كل الذي نقوله فقط حبر على ورق.

وأشار سموه إلى أن الخوف غير موجود في قانون السعودية.

وقال سموه: أنا أعتقد هذه مو موجود في قانون السعودية لكن نقلق ونعمل على تجاوز هذا القلق أو الهم، موضحًا سموه أن المملكة حققت إنجازات كبيرة جدًا في الأربع السنوات ماضية، وسنحقق أكثر إلى عام 2025، وإن شاء الله من ازدهار إلى ازدهار.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر ولي العهد: لن نقبل أي تدخل في الشأن الداخلي للمملكة.. وإيران جارة ونطمح لعلاقات طيبة معها على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع الخليج الاليكترونية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا